أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن وارسو ستعمل على إنشاء أسلحتها النووية الخاصة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
جاء هذا التصريح بعد الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية على إيران وردودها في الخليج خلال فبراير ومارس 2026، مما أثار مخاوف نووية عالمية ودفع أوروبا لتعزيز استقلاليتها الأمنية عن واشنطن.
وأوضح توسك قبل اجتماع مجلس الوزراء أن بولندا تجري محادثات مع فرنسا وحلفاء أوروبيين حول برنامج ردع نووي متقدم، مشيرًا إلى قمة الطاقة النووية في باريس هذا الشهر.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي ماكرون تعزيز ترسانته النووية ودعوة الحلفاء للمشاركة في تدريباته.
حثت بولندا منذ 2024-2025 على نشر أسلحة نووية أمريكية ضمن المشاركة النووية للناتو ردًا على التهديدات الروسية في أوكرانيا، مع تصريحات سابقة لتوسك حول الحاجة لأسلحة غير تقليدية.
شهدت التصريحات الجديدة جدلاً أوروبيًا، حيث ترى وارسو أن ساحة المعركة تتغير بفعل الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية، مما يتطلب قدرات نووية مستقلة.

