قال الدكتور مجدي عبد الغفار إن المجتمع في حاجة ماسة إلى تقوى الله وإصلاح ذات البين، مستندًا إلى قوله تعالى: «فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم»، وأيضًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يشير إلى أهمية صلاح ذات البين، محذرًا من فساد العلاقات بين الأزواج والأبناء والإخوة والجيران، بل وبين الدول.

وأوضح رئيس قسم الدعوة بكلية الدراسات العليا خلال درس التراويح بالجامع الأزهر أن الله حذر من التفرق والشتات في وقت يجتمع فيه الأعداء، مشيرًا إلى قوله تعالى: «والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير». وأكد على ضرورة السعي للإصلاح والابتعاد عن الفساد، مستشهدًا بكلام الإمام الأوزاعي الذي قال: «من سعى بين اثنين فأصلح ذات بينهم، كتب الله له براءة من النار».

واختتم الدكتور عبد الغفار بالتأكيد على أن صلاح الأمة لن يتحقق إلا من خلال الألفة والمودة والمصالحة الحقيقية، مشيرًا إلى أن الفضائل تتجمع في تعظيم أمر الله والسعي لإصلاح ذات البين، فذلك هو السبيل للنجاة من الفتن والمخاطر التي تهدد المجتمع.