كشف المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عن تفاصيل رحلة والده الراحل الأستاذ حسين صبور وتأثيرها على مسيرته المهنية، حيث قال إن اسمه يحمل كل القصة والتاريخ.
أضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن والده كان له تأثير كبير ليس عليه فقط بل على كل من عمل في مجال الاقتصاد، مشيرًا إلى أن والده كان معلمًا كبيرًا لكل من دخل هذا المجال، موضحًا أن بداية حياته كانت كموظف في وزارة الإسكان بعد تخرجه عام 1957.
بداية المسيرة المهنية
تابع صبور أن والده التزم بأمر التكليف الذي كان يتطلب من أي خريج من جامعة مصرية العمل في الحكومة لمدة ثلاث سنوات.
رغم ذلك، أكد أحمد صبور أن والده كان لديه روح الريادة والمغامرة، حيث أشار إلى أنه من أول يوم فتح فيه مكتبه الخاص، كان يسير ضد العرف السائد في ذلك الوقت، حيث لم يكن هناك الكثير من الأشخاص يعملون في القطاع الخاص بشكل جدي، وهذا يعكس شجاعته ورؤيته المختلفة.
روح الريادة التي انتقلت إلى الجيل الجديد
أضاف أن والده كان يدرك أن النجاح لا يقتصر على الوظيفة الحكومية، بل يمتد إلى القدرة على خلق فرص جديدة وتحقيق الأحلام بطرق خاصة.
اختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه القيم والرؤية انتقلت له وللشركة التي يترأسها اليوم، موضحًا أن شركة الأهلي صبور تسعى لتحقيق مشاريع تتماشى مع التاريخ الكبير للعائلة والمستقبل الذي يطمحون إليه.

