أكدت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يتواصل، حيث استهدفت إيران منشآت أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي ودول الجوار مثل العراق والأردن، بالإضافة إلى أهداف داخل إسرائيل.

أوضح الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن العمليات العسكرية الحالية تشير إلى حرب متبادلة بين الطرفين، وليست مجرد ضربات من جانب واحد، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني يتميز بالسرعة والتركيز.

وأضاف أن التوسع في العمليات الإيرانية جاء ردًا على استهداف المرشد الأعلى، الذي يمثل رمزًا مهمًا في المؤسستين السياسية والدينية، مشيرًا إلى أن التفاوض مع العمليات العسكرية لا يتماشى مع السياق السياسي.

وأشار إسماعيل إلى أن هذه التطورات تهدد الأمن القومي العربي في محيطه الشرقي، بالإضافة إلى التأثيرات الأمنية والاقتصادية على الملاحة البحرية ومضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى أضرار في حال استمرار العمليات العسكرية.

وبيّن أن دول مجلس التعاون الخليجي تلتزم بسياسة احترام السيادة وحسن الجوار، إلا أن الضربات المركزة تفرض تحديات مباشرة على أمنها واستقرارها في ظل استمرار وتيرة القصف.