قال الدكتور محمد العريمي، عضو المكتب الدائم للاتحاد الدولي للصحفيين، إن الأحداث الحالية في جنوب لبنان، وتحديدًا في الضاحية الجنوبية، تشير إلى محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد من خلال قضم أراضٍ عربية وضمها إلى الأراضي المحتلة، وأكد أن هذا التصعيد يستدعي الحذر في التعامل معه.

وأضاف العريمي خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن المنطقة تمر بمنعطف بالغ الخطورة سياسيًا وجيوسياسيًا وأمنيًا وعسكريًا، مشيرًا إلى أن تداعيات التصعيد لن تتلاشى قريبًا.

وأوضح أن أي طرف قد يحدد ساعة بدء الحرب، لكنه لا يستطيع التكهن بموعد انتهائها أو بحجم تبعاتها، لافتًا إلى أن رقعة التوتر اتسعت لتطال عواصم خليجية، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار العريمي إلى أن استمرار الحرب قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، بعدما تجاوز سعر البرميل مستوى 80 دولارًا، مع احتمالات بلوغه ما بين 100 و120 دولارًا إذا استمر التصعيد.

وفيما يتعلق بكيفية تعامل الولايات المتحدة مع الضغوط الاقتصادية المحتملة، رأى أن واشنطن قد لا تواجه أزمة مباشرة في ملفي النفط والغاز، في ظل تنوع مصادر الطاقة العالمية، بينما قد تتحمل أوروبا العبء الأكبر في حال تفاقمت أزمة الإمدادات وارتفعت الأسعار.