أكدت مصادر رسمية أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد بدأ يؤثر على استقرار منطقة الخليج، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 84 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت 67 دولارًا قبل التصعيد.

أوضح الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة عبر قناة إخبارية، أن إيران ردت على الضربات العسكرية من خلال استهداف بعض دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المنشآت الاقتصادية.

وأشار الزغبي إلى أن هذه التطورات قد تؤثر على الاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بتحويلات المصريين وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، مما قد ينعكس سلبًا على معدلات الإنتاج والناتج المحلي في المنطقة.

كما تناول الزغبي تأثير التصعيد على أمن البحر الأحمر وقناة السويس، مؤكدًا أن استهداف المنشآت الاقتصادية في دول مثل الإمارات والسعودية قد يضر ببيئة الاستثمار ويعقد جهود جذب الاستثمارات الأجنبية.

في سياق متصل، ذكر الزغبي أن إيران قد تستخدم صواريخ باليستية وفرط صوتية لاستهداف القواعد العسكرية والمنشآت الاقتصادية، بالإضافة إلى تحريك وكلائها في المنطقة، مما قد يهدد حركة التجارة العالمية.

واختتم الزغبي بالإشارة إلى أن الصين قد تتأثر بشكل كبير بسبب اعتمادها على نفط وغاز المنطقة، مرجحًا تدخلًا لوجيستيًا أو دعمًا تقنيًا لإيران، بينما من المتوقع أن تظل روسيا بعيدة عن الانخراط العسكري في هذه الأزمة نظرًا لانشغالها بأوكرانيا.