أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية، أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد ضد إيران، وأوضحت أن المعطيات العسكرية تشير إلى أفضلية استراتيجية لطهران في حال استمرار المواجهة لفترة ممتدة.

فارق الكلفة وأثره الاستراتيجي

أضافت المرسي في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف» أن تكلفة إنتاج الطائرة المسيّرة الإيرانية لا تتجاوز 35 ألف دولار، في حين تصل تكلفة اعتراضها أو إسقاطها إلى نحو 4 ملايين دولار، وهو فارق كبير في الكلفة يمنح إيران قدرة على مواصلة الهجمات لفترة شبه غير محدودة، بينما قد تنفد مخزونات الصواريخ لدى الدول الغربية خلال أسابيع قليلة، واعتبرت أن تصريحات لاريجاني بشأن قدرة إيران على خوض حرب طويلة مقارنة بالولايات المتحدة تقدير صحيح.

الاغتيالات وطبيعة بنية النظام الإيراني

وفيما يتعلق بتأثير الاغتيالات التي طالت قيادات إيرانية، أشارت المرسي إلى أن النظام الإيراني لا يقوم على الأفراد بل على المؤسسات، موضحة أن هناك خطة تعتمد على وجود عشرة بدلاء لكل مسؤول، بما يضمن سرعة تعيين بديل لأي قيادي يتم اغتياله.

آليات استمرارية القيادة

وأوضحت أنه حتى في ما يتعلق بالمرشد الإيراني، فقد تم في اليوم التالي لإعلان اغتياله تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضو مجلس صيانة الدستور آية الله علي رضا أعرافي، بما يعكس قدرة النظام على لملمة تداعيات الاستهداف والحفاظ على تماسكه.