أكدت مصادر رسمية في إيران أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرًا قد تأثرت بشكل كبير من قبل داعمي النظام والحرس الثوري، مما أدى إلى تراجع تأثيرها.
أوضح محمد عز الدين، مدير تحرير الأهرام، في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن السيناريوهات المطروحة بشأن تطور الصراع في إيران ليست جميعها قابلة للتطبيق في الوقت الحالي، خاصة ما يتعلق بإثارة الفوضى أو تحريك احتجاجات واسعة.
وأشار إلى أن البلاد شهدت تحركات متعددة خلال السنوات الماضية، إلا أن الاحتجاجات المضادة من داعمي النظام، بالإضافة إلى عنف السلطات، قد أضعفت تأثير هذه التحركات.
تابع عز الدين أن مخطط إثارة الفوضى إما فشل أو تم الانتقال منه إلى الإعداد لعملية عسكرية، مشيرًا إلى بدء إرسال حشود عسكرية أمريكية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات قرب السواحل الإسرائيلية.
كما أشار إلى أن سياسة قطع رأس الأفعى التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل لم تؤدِّ إلى انهيار النظام في الأيام الأولى، بل ردت إيران بشكل مكثف واستهدفت قواعد في دول عربية، مما أدى إلى تعاطف داخلي.
أضاف أن هناك مخططًا إسرائيليًا للتوسع والانتشار تم الكشف عنه منذ عامين، يشمل محاور اليمن وإيران وزيادة التواجد في أجزاء من سوريا ولبنان، ويرتبط استهداف إيران بموقعها الاستراتيجي ومكانتها كمصدر للنفط والطاقة.

