دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، منها تل أبيب الكبرى والقدس وحيفا، أمس، بعد رصد إطلاق صواريخ وسماع انفجارات ضخمة، وفقاً لبيان من الجيش الإسرائيلي. جاء ذلك بعد إطلاق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، رداً على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، بالإضافة إلى هجمات صاروخية من حزب الله اللبناني.

أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية تلقي بلاغات عن إصابات مباشرة في مدينة بيتح تكفا. كما أعلن الجيش الإيراني عن إسقاط سبع مسيرات إسرائيلية من طرازات مختلفة في مناطق داخل إيران. أظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظات استهداف مناطق داخل إسرائيل، حيث وثقت سقوط صواريخ واعتراضات جوية وانفجارات في عدد من المدن.

كشفت بيانات صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى تفعيل منظومات الدفاع الجوي وإطلاق صافرات الإنذار في مناطق واسعة، بينها تل أبيب الكبرى والقدس وحيفا، مع إصابة أهداف إسرائيلية دقيقة.

ألف مصاب إسرائيلي نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية

أعلنت نجمة داود الحمراء وهيئة الإسعاف الإسرائيلية ارتفاع عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخية إلى أكثر من ألف مصاب، بينهم حالات وصفت بالخطيرة، وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية. سجلت 1050 إصابة منذ اندلاع الحرب مع إيران، منها 289 إصابة خلال اليوم الماضي. أظهرت المقاطع المتداولة لحظات اعتراض الصواريخ في السماء، بالإضافة إلى سقوط بعضها في مناطق مأهولة، مما تسبب في أضرار مادية بالمباني والبنية التحتية.

تصعيد حزب الله وتحذير إسرائيلي

أعلن حزب الله اللبناني في بيانين متتاليين عن تنفيذ عمليتين عسكريتين رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مدن وبلدات لبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية. أوضح الحزب أنه استهدف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة.

في البيان الثاني، أعلن الحزب استهداف قاعدة نفح، مقر قيادة فرقة “هبشان 210” في الجولان السوري المحتل، بعدة صواريخ كبيرة. في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة بإخلاء مبنيين في منطقتي حارة حريك والغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى توجيه إنذارات بالإخلاء لـ53 بلدة وقرية في جنوب لبنان.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يُحمّل حزب الله اللبناني مسؤولية التصعيد، وأنهم يعملون على إنشاء طبقة أمنية إضافية لحماية سكان الشمال، مشيراً إلى أن قواته شرعت في عملية للدفاع المتقدم عن بلدات الشمال.