أكدت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التصوير يعد حبسًا للظل داخل الصورة، مشيرة إلى أنه لا مانع من التقاط الصور سواء لرجل أو امرأة أو كبير أو صغير، ولكن يجب الحذر عند نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الاستخدام غير المشروع للتكنولوجيا الحديثة.
وأوضحت خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «فقه النساء» المذاع على قناة الناس، أن مشاركة الصور مع الأصدقاء أو المقربين جائزة بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، فإذا كانت المرأة ترتدي الحجاب الشرعي وهيئة الوقوف أو الالتفات للكاميرا غير خادشة والزي محتشم فلا مانع من نشرها، أما الصور التي تُظهر الشعر أو ما يجب ستره فهي محرمة لمخالفتها الضوابط.
وأضافت أن الأصل هو الجواز مع الالتزام بالأدب والضوابط، ولكن إذا كانت الفتاة تشعر بالخوف من استغلال الصورة بشكل خاطئ، فمن الأفضل عدم نشرها أو حذفها، مؤكدة أن ذلك ليس بسبب نص شرعي يحرم النشر، بل من باب الاحتياط والحفاظ على النفس.
وأشارت إلى أنه في حال حدوث استغلال أو ابتزاز إلكتروني بسبب الصور، يجب عدم الانسياق وراء المبتز أو دفع أموال أو إرسال صور أخرى، بل يجب اللجوء إلى الجهات المختصة، موضحة أن هناك قوانين وإجراءات تحمي الحقوق وتتصدى لمثل هذه الجرائم، مع التأكيد على أهمية الوعي وأخذ الحيطة في استخدام التكنولوجيا حفاظًا على النفس والسمعة.

