أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد من نورهان من الدقهلية حول كيفية التكبير عند القيام من السجود حيث تساءلت عما إذا كان يجب عليها قول “الله أكبر” مرتين أم تكفي مرة واحدة.

أوضح عويضة عثمان أن ذكر “الله أكبر” هو تعبير عن الانتقال ويجب أن يُقال أثناء الحركة وليس بعد الاستقامة وأكد أن المصلي يجب أن يقول “الله أكبر” مع بداية الحركة أو في أثنائها حتى يكتمل الانتقال.

المصلي يقول «الله أكبر» مع بداية الحركة أو في أثنائها حتى يكتمل الانتقال

أضاف أمين الفتوى خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة “الناس” أن المصلي يقول “الله أكبر” عند السجود وهو ينزل وليس بعد أن يصل إلى الأرض وعند الرفع يقولها وهو يتحرك حتى يستقيم.

الوقوف له ذكره الخاص

وأشار إلى أن الوقوف له ذكره الخاص حيث يقول المصلي “سمع الله لمن حمده” أثناء الرفع من الركوع وبعد الاستقامة يكون ذكر الوقوف “ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا” وأكد أنه لا يُقال الذكر بعد اكتمال الحركة لأن لكل موضع ذكره.

كما أكد أن الخطأ يكمن في تأخير التكبير حتى يستقر المصلي في الركوع أو السجود والصواب أن يكون الذكر مع حركة الانتقال فإذا استقر في الركوع يبدأ في ذكر الركوع وإذا استقر قائمًا يبدأ في ذكر القيام وأوضح أن من يفعل ذلك فصلاته صحيحة لكن الأولى الالتزام بالسنة في مواضع الأذكار.