تصاعدت المواقف الدولية بشأن المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، حيث أصدرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن استيائهم من الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران، مؤكدين على ضرورة التنسيق مع الولايات المتحدة وحلفائهم في المنطقة، وأشاروا إلى اتخاذ خطوات للدفاع عن مصالحهم، بما في ذلك إجراءات دفاعية تهدف إلى تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وفقاً لوكالة “القاهرة الإخبارية”.

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إن بلاده مستعدة للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج، مشيراً إلى أن القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات تعرضت لهجمات إيرانية، وطالب النظام الإيراني بوقف الهجمات وتقديم تنازلات إذا كان يسعى لحل سياسي، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات فرنسية منذ بداية التصعيد.

من جانبها، أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن المملكة المتحدة تعمل على إقامة منظومات دعم لإخلاء مواطنيها من منطقة الشرق الأوسط، حيث تقدر الحكومة وجود نحو 300 ألف بريطاني في المنطقة، وأوضحت أن الحكومة تسعى لإعادة فتح المجال الجوي، وتعتزم إرسال فرق نشر سريع للتنسيق مع شركات السفر.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي، وأعرب وزير الخارجية الصيني، وانج يي، عن قلق بكين من تداعيات الصراع، داعياً جميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية.

كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود أي مؤشر على تعرض المنشآت النووية الإيرانية للتدمير، حيث قال مدير الوكالة، رافائيل جروسي، إنهم يحاولون التواصل مع هيئة الطاقة النووية الإيرانية دون رد، محذراً من احتمال حدوث تسرب إشعاعي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.