أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات عسكرية ضد منشآت في إيران، وذلك في إطار عملية أُطلق عليها اسم الغضب الملحمي، حيث تم حشد قوة عسكرية كبيرة مزودة بأحدث الأسلحة والمعدات.

الأسلحة المستخدمة في الضربات

استهدفت الضربات الأمريكية منشآت عسكرية بحرية وصاروخية في إيران، مع التركيز على استخدام أسلحة دقيقة لتقليل الخسائر المدنية، وفقًا لمصادر رسمية.

قاذفات B-2

أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قاذفات B-2 Spirit، التي تتميز بقدرتها على حمل أسلحة تقليدية ونووية، استهدفت منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية.

الطائرات دون طيار LUCAS

استخدمت الطائرات الهجومية LUCAS، المصممة على غرار الطائرات الإيرانية، لتوجيه ضربات وجمع معلومات استخباراتية، وتشغلها فرقة العمل سكوربيون سترايك.

السفن الحربية والمدمرات

شاركت حاملتا الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد، بالإضافة إلى مدمرات صاروخية من فئة أرلي بيرك، في دعم الهجوم وإطلاق صواريخ دقيقة.

أنظمة الدفاع الصاروخي

اعتمدت الولايات المتحدة على بطاريات باتريوت وثاد لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية، مع تقديرات تشير إلى استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية.

الطائرات المقاتلة والهجوم الإلكتروني

شملت الضربات طائرات مقاتلة متعددة مثل F-16 وF/A-18E/F سوبر هورنت، بالإضافة إلى طائرات الهجوم الإلكتروني EA-18G Growler، التي زودت بأنظمة تشويش.

الطائرات الاستطلاعية والبدون طيار

استُخدمت طائرات P-8A Poseidon وRC-135 لجمع المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى طائرات MQ-9 Reaper لتنفيذ ضربات دقيقة.

المدفعية والأنظمة الصاروخية

نشطت وحدات M142 HIMARS لإطلاق صواريخ بعيدة المدى، مع قدرة على الانتقال السريع لتجنب الرد الإيراني.

الإمداد واللوجستيات

شمل الدعم اللوجستي ناقلات الوقود KC-135 وKC-46، بالإضافة إلى طائرات النقل C-17 Globemaster III وC-130 Hercules لنقل القوات والذخائر إلى منطقة العمليات.