أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم أمريكي إسرائيلي، مما أدى إلى تسليط الضوء على مسألة خلافته، حيث يُعتبر حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، من أبرز الأسماء المرشحة لهذا المنصب، وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز.

حضور حسن الخميني ونفوذه

يُعتبر حسن الخميني شخصية معتدلة نسبيًا في الأوساط الدينية والسياسية، ويشغل منصب أمين ضريح جده في جنوب طهران، وهو موقع يمنحه حضورًا معنويًا في الحياة العامة، لكنه لم يتول أي منصب حكومي تنفيذي حتى الآن.

يعتقد بعض السياسيين أنه قد يشكل توازنًا في مواجهة التيار المتشدد الذي تعزز نفوذه خلال فترة خامنئي، خاصة مع بروز اسم نجله مجتبى خامنئي كأحد المرشحين المحتملين داخل دوائر المحافظين.

الدعوات لمرشح أكثر اعتدالًا

اكتسبت فكرة الدفع بمرشح أكثر اعتدالًا زخمًا لدى بعض النخب السياسية بعد الاضطرابات التي شهدتها إيران في يناير الماضي، حيث يُنظر إليها كخطوة قد تساهم في احتواء السخط الشعبي والحفاظ على استقرار النظام.

رغم إعلانه الولاء للجمهورية الإسلامية، انتقد حسن الخميني بعض مؤسسات الحكم، حيث انتقد مجلس صيانة الدستور في عام 2021 بعد استبعاده مرشحين إصلاحيين من الانتخابات الرئاسية.

موقفه من الاحتجاجات

طالب الخميني بتحقيق شفاف في وفاة الشابة مهسا أميني عام 2022، التي أشعلت احتجاجات واسعة في البلاد، ودعا السلطات إلى تقديم تفسير دقيق لما جرى.

في المقابل، انتقد المتظاهرين الذين هتفوا ضد خامنئي، واعتبر أن بعض أعمال العنف تخدم أجندات خارجية، متهمًا مثيري الشغب بالارتباط بإسرائيل، وشارك في مسيرات مؤيدة للحكومة.