قال النائب حسام سعيد، عضو اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشيوخ، إن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استباقية لمواجهة التوترات الإقليمية المتزايدة، خاصة في ظل المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران. أضاف أن حماية الأمن القومي تأتي في مقدمة الأولويات، مع ضرورة اتخاذ قرارات مدروسة تراعي مصلحة الوطن واستقراره.

القيادة السياسية تتعامل بحكمة مع الأزمات

أوضح سعيد أن القيادة السياسية المصرية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى منهجًا يقوم على الحكمة وضبط النفس في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية. أشار إلى استعداد مصر الكامل لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة، حيث أن أي تصعيد عسكري قد يؤثر على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة.

خطط استباقية لمواجهة الطوارئ

أكد سعيد أن الدولة وضعت خططًا استباقية للتعامل مع الطوارئ، تشمل تنويع مصادر استيراد السلع الاستراتيجية وتعزيز المخزون الاحتياطي من القمح والوقود. أضاف أن السنوات الماضية شهدت توسعًا في إنشاء الصوامع ومخازن السلع، مما وفر أمانًا حقيقيًا للمواطنين في أوقات الأزمات.

أشار أيضًا إلى أهمية تعزيز القدرات الدفاعية، حيث أن قوة الردع تمثل ركيزة أساسية لحماية الاستقرار. أوضح أن التحديث المستمر لقدرات القوات المسلحة يعكس إدراكًا لطبيعة التحديات المحيطة بمصر.

أكد النائب أن الاستقرار الداخلي الذي تحقق خلال السنوات الماضية جاء نتيجة إدارة واعية للأزمات واستثمار في البنية التحتية. أضاف أن هذه السياسات ساعدت الدولة على مواجهة صدمات متعددة، من جائحة عالمية إلى أزمات جيوسياسية.

تابع سعيد أن موقف مصر الثابت تجاه دعم استقرار الدول العربية يعكس فهمًا بأن الأمن القومي العربي متكامل. أشار إلى أن تحركات القاهرة الدبلوماسية ترتكز على التهدئة واحتواء التصعيد، مع الحفاظ على المصالح الوطنية. دعا الجميع إلى الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول.