في ظل التحول المتسارع نحو الرقمنة، أصبحت الخدمات الحكومية الإلكترونية جزءا أساسيا من حياة المواطنين، حيث تسعى الدولة إلى تبسيط الإجراءات وتوفير الوقت والجهد، ومن هذا المنطلق، برزت منصة بوابة مصر الرقمية كأداة رئيسية لربط المواطنين بالخدمات المختلفة دون الحاجة إلى التوجه للمقار الحكومية، ومع تزايد الاهتمام بالخدمات التموينية، تصدرت مسألة إضافة المواليد إلى بطاقات التموين محركات البحث، خاصة مع اقتراب الإعلان عن إتاحة الخدمة إلكترونيا لفئات محددة.
الفئات المستحقة لإضافة المواليد من منصة مصر الرقمية
في هذا السياق، أوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن إضافة المواليد على بطاقات التموين لن تكون متاحة بشكل عام في مصر الرقمية، بل ستقتصر على فئات بعينها من الأسر الأولى بالرعاية، وتشمل هذه الفئات مستفيدي معاش تكافل وكرامة، وحاملي كارت الخدمات المتكاملة، إضافة إلى أبناء الشهداء وزوجات الشهداء، وكذلك بعض الحالات الاجتماعية الخاصة.
وعلاوة على ذلك، شددت الوزارة على أن إتاحة الخدمة ستكون عبر المنصة الإلكترونية فور الإعلان الرسمي عنها، ما يعني ضرورة متابعة البيانات الصادرة بشكل دوري للتأكد من بدء استقبال الطلبات.
ضوابط وشروط تقديم الطلب
من ناحية أخرى، حددت الجهات المعنية عددا من الضوابط المنظمة لإضافة المواليد، إذ يشترط ألا يتجاوز عدد أفراد البطاقة التموينية أربعة أفراد كحد أقصى، وهم الزوج والزوجة واثنان من الأبناء، كما يمكن أن تكون البطاقة لثلاثة أفراد فقط، على أن يسمح بإضافة فرد رابع إذا كانت الأسرة ضمن الفئات الأكثر احتياجا.
كذلك، يجب ألا يقل عمر الطفل المراد إضافته عن أربع سنوات، مع التأكيد على إدخال البيانات بدقة، خاصة الرقم القومي المدون في شهادة الميلاد، وفي الإطار ذاته، يسمح بتقديم طلب واحد فقط، وفي حال تكرار الطلبات يتم إلغاؤها جميعا.
خطوات التسجيل عبر المنصة
وبمجرد تفعيل الخدمة، يمكن للمواطنين الدخول إلى المنصة الإلكترونية واختيار قسم التموين، ثم الضغط على خيار إضافة الأبناء غير المقيدين، بعد ذلك، يتم تسجيل رقم الهاتف والرقم السري، ثم إدخال اسم الأم كما هو مسجل رسميا.
عقب ذلك، يتم تدوين بيانات الطفل المراد إضافته بشكل رباعي، مع تحديد صلة القرابة واختيار صفة الضم، وأخيرا، يتم الضغط على زر الإضافة لإرسال الطلب، على أن يخضع للمراجعة من الجهات المختصة قبل اعتماده.
التحول الرقمي وتسهيل الإجراءات
وفي المجمل، تعكس هذه الخدمة توجه الدولة نحو توسيع نطاق التحول الرقمي وتقديم الخدمات بشكل أكثر كفاءة، فبدلا من التكدس أمام المكاتب الحكومية، أصبح بإمكان المواطنين إنجاز معاملاتهم إلكترونيا بخطوات واضحة ومحددة، ومع استمرار تطوير المنصات الحكومية، يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إطلاق مزيد من الخدمات التي تسهم في تحسين تجربة المستخدم وتعزيز الشفافية.


