كشفت تقارير إعلامية عن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لأسلحة متنوعة خلال الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك في إطار التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

أفادت قناة القاهرة الإخبارية بمشاركة قاذفات الشبح الأمريكية Northrop B-2 Spirit في هذه العمليات، وهي تعتبر من أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطورًا لدى الولايات المتحدة، حيث تتميز بتكنولوجيا التخفي التي تمكنها من اختراق أنظمة الدفاع الجوي وتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف محصنة.

ووفق المعلومات المتداولة، تستطيع القاذفة حمل حمولة قتالية تزيد على 40 ألف رطل، أي ما يعادل نحو 18 ألف كيلوجرام من القنابل، مما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف استراتيجية.

كما استخدمت القوات الأمريكية صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز Tomahawk cruise missile، وهي صواريخ دقيقة التوجيه تُطلق عادة من السفن أو الغواصات لاستهداف مواقع بعيدة داخل أراضي الخصم، حيث يستطيع هذا الصاروخ إصابة أهداف على مسافة تصل إلى نحو 1600 كيلومتر.

وشاركت في الهجمات أيضًا مقاتلات متطورة مثل F/A-18 Super Hornet وF-35 Lightning II، وهي طائرات قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ودعم العمليات الهجومية في الأجواء المعادية.