أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع إذا استدعت الظروف ذلك، وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتان على الحفاظ على وتيرة الهجمات بفضل مخزونات كبيرة من الصواريخ والذخائر، كما أقر بإمكانية سقوط قتلى أمريكيين إضافيين، وفقًا لتقديرات وزارة الدفاع الأمريكية.

ترامب: ندرس مسارات متعددة لشكل السلطة في طهران

أوضح ترامب في مقابلة هاتفية أن إدارته تدرس مسارات متعددة لشكل السلطة في طهران بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرًا إلى وجود ثلاثة خيارات جيدة لقيادة البلاد، دون الكشف عن تفاصيلها، وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

وأشار ترامب إلى نموذج مشابه لما حدث في فنزويلا، يقوم على استبدال القيادة العليا مع استمرار عمل بقية مؤسسات الدولة، معتبرًا أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام قيادة أكثر براغماتية في التعامل مع واشنطن، كما أشار إلى احتمال أن يقرر الإيرانيون مصير النظام بأنفسهم، وهو ما يتعارض مع سيناريو الإبقاء على بنية السلطة الحالية.

كما أشار إلى أن نقل السلطة قد يحدث عبر تخلي قيادات عسكرية عن أسلحتها لصالح الشعب، بما في ذلك عناصر الحرس الثوري الإيراني، إلا أن المعطيات تشير إلى أن هذه القوات تمثل أحد أعمدة النظام الإيراني وتمتلك نفوذًا أمنيًا واقتصاديًا واسعًا، مما يجعل هذا السيناريو معقدًا في ظل الانقسامات الداخلية والقدرات العسكرية الإيرانية القائمة.

ترامب: الدفاع الأمريكية تمتلك ما يكفي من القوات والذخائر لمواصلة العمليات

على الصعيد العسكري، شدد ترامب على أن وزارة الدفاع الأمريكية تمتلك ما يكفي من القوات والذخائر لمواصلة العمليات إذا لزم الأمر، كما أعلن أن الضربات أدت إلى تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية وإغراق تسع سفن، دون التطرق إلى المخاوف المرتبطة بتأثير استنزاف المخزونات العسكرية على أزمات دولية أخرى محتملة.

وفي سياق متصل، أبدى ترامب استعدادًا لرفع العقوبات إذا أظهرت القيادة الجديدة في طهران استعدادًا للتعاون، لكنه لم يقدم التزامًا بحماية الإيرانيين إذا تحركوا لإسقاط النظام، كما أكد أن الدولة الإيرانية أُضعفت بشكل كبير بعد مقتل عدد من القادة العسكريين، في وقت بدأت فيه طهران ترتيبات انتقالية لملء الفراغ في هرم السلطة.

واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من الجداول الزمنية الموضوعة، مشيرًا إلى أن سقوط ثلاثة قتلى أمريكيين يمثل عددًا كبيرًا، مع توقعات عسكرية بارتفاع الحصيلة خلال الفترة المقبلة، مما يعكس استمرار المسار العسكري بالتوازي مع الغموض المحيط بشكل النظام المقبل في إيران.