مع تساقط الأمطار وسماع صوت الرعد ولمعان البرق، تتجدد في القلوب معاني الخشوع والتسبيح، ويحرص كثيرون على ترديد دعاء الرعد والبرق والمطر اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه اللحظات تمثل مواسم رحمة تُفتح فيها أبواب السماء ويُرجى فيها قبول الدعاء.

دعاء الرعد والبرق والمطر

قالت دار الإفتاء المصرية إنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، وهو تسبيح يعكس عظمة الخالق وقدرته، ويُذكّر العبد بأن ما يراه ويسمعه من مظاهر الكون إنما هو خاضع لأمر الله وتسبيحه

أما إذا اشتدت الأمطار وخُشي من ضررها، فكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»، أي أن ينزل المطر في مواضع النفع بعيدًا عن مواطن الأذى

دعاء المطر كما ورد في السنة

ومن أشهر ما يُقال عند نزول المطر: «اللهم صيبًا نافعًا»، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يردد هذا الدعاء عند نزول الغيث، بل وكان يحسر ثوبه ليصيبه المطر، إشارة إلى أنه رحمة حديثة العهد بربها

ويُسن بعد انتهاء المطر أن يقول المسلم: «مُطرنا بفضل الله ورحمته»، تأكيدًا على أن النعمة من الله وحده

أدعية مستحبة عند الرعد والبرق والمطر

ويُعد وقت نزول الرعد والبرق والمطر من الأوقات التي يُرجى فيها استجابة الدعاء، ومن الأدعية الجامعة في هذه اللحظات:

«اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به».

«اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا واعف عنا، واكتب لنا الخير والبركة».

«اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحيِ بلدك الميت».

«اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا بلاء ولا هدم ولا غرق».

«اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، ولا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك».

«اللهم اقض عنا الدين، واغننا من الفقر، واكشف عنا الكرب والهم».

«اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك».