مع بداية موسم الامتحانات، تزداد مشاعر القلق والترقب في كل بيت، وتظل دعوات الأمهات لأبنائهن هي السند الخفي الذي يرافق الطلاب إلى لجان الامتحانات، حيث تحمل دعوات الأمهات صدقًا وإخلاصًا يجعلها أقرب للإجابة، خاصة عندما تصدر من قلوب تخاف على مستقبل أبنائها وتتمنى لهم النجاح.

دعاء الأم لأبنها أثناء الامتحانات

أوضحت دار الإفتاء أن الدعاء عبادة مشروعة ومستحبة، لما فيها من تضرع وافتقار إلى الله تعالى، وأن دعاء الأم لأبنائها في أوقات الامتحانات جائز ومحمود، ويعتبر من أعظم صور الدعم المعنوي والروحي.

دعاء الأم لأبنها قبل دخول الامتحان

تسعى الأم لتوديع ابنها بكلمات طيبة ترفع معنوياته وتغرس الثقة في قلبه، ومن الأدعية التي يمكن أن ترددها:

«اللهم علمه ما جهل، وذكره ما نسي، وافتح عليه من بركات السماء والأرض، إنك سميع مجيب. اللهم يا معلم موسى علمه، ويا مفهم سليمان فهمه، وآته الحكمة وفصل الخطاب».

«اللهم يسر الامتحانات على ابني، وكن معه وقت النسيان فذكره، ووقت السؤال فأجبه، واشرح صدره ويسر أمره».

«اللهم ثبت أقدامه، وأنزل السكينة في قلبه، وذكره إذا نسي، وعلمه إذا جهل».

دعاء الأم أثناء الامتحان

في لحظات الانتظار، ترفع الأم يديها بالدعاء، سائلة الله أن يجعل الامتحان سهلاً ميسورًا:

«اللهم اجعل الامتحانات بردًا وسلامًا على قلب ابني، وألهمه الإجابة الصحيحة، ووفقه لتحصيل أعلى الدرجات».

«اللهم افتح عليه فتوح العارفين، وارزقه العلم النافع، وزينه بالحلم، وأكرمه بالتقوى».

«يا من تجيب دعوة الداع إذا دعاك، يسر له أمره، ولا تكله إلى أحد سواك».

دعاء الأم بالتوفيق والنجاح

لا تقتصر دعوات الأمهات على النجاح الدراسي فقط، بل تشمل مستقبل أبنائها كله:

«اللهم اكتب له النجاح في الدنيا والآخرة، وحقق له ما يتمنى، فأنت أدرى بحاله يا أكرم الأكرمين».

«اللهم بيدك كل الأمر، فاجعل له من نور هدايتك نصيبًا، واحفظه بعينك التي لا تنام».

تشدد دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي على أن الدعاء لا يغني عن الأخذ بالأسباب، بل يكمله، فالاجتهاد والمذاكرة هما أساس التفوق، بينما يمنح الدعاء الطمأنينة والثقة، ويزرع في القلب يقينًا بأن التوفيق من عند الله.