أكدت مصادر رسمية في إيران أن البلاد تشهد حالة من الحزن بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث تم تنظيم تجمعات في عدة محافظات، بالإضافة إلى إعلان حداد لمدة 40 يومًا.
وأوضحت مصادر في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار أن القيادة الإيرانية اتخذت خطوات لتفادي أي فراغ سياسي، مشيرة إلى أن النظام يسعى للحفاظ على استقراره الداخلي والخارجي رغم استمرار النزاع.
كما أكدت المصادر أن المرشد القادم سيستمر في الإطار السياسي والديني القائم، وفقًا للمادة 109 من الدستور الإيراني، التي تحدد صفات معينة للمرشد.
وأضافت المصادر أن القيادة الجديدة ستكون مقبولة اجتماعيًا، مع فهم للسياسات الداخلية والخارجية، مشيرة إلى عدم وجود فصل بين البعد الديني والسياسي، مما يعكس استمرارية الهيكلية القائمة منذ الثورة.
وأشارت إلى أن ولاية الفقيه تمثل مزيجًا بين العناصر الدينية والمذهبية والقومية، وأن هذا الجمع لا يمكن فصله في مجتمع متعدد الأعراق مثل إيران.
وأكدت المصادر أن النظام الإيراني اعتمد على هذا الإطار منذ الثورة لضمان استقرار الدولة، مشددة على أن اختيار المرشد الجديد لن يشكل انحرافًا عن هذا المنهج.

