أكدت مصادر رسمية أن الوضع في المنطقة يشهد تصعيدًا ملحوظًا بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث يُعتبر هذا الحدث نقطة تحول في السلطة الإيرانية.
أفاد محمد صادق إسماعيل، مدير مركز العربي للدراسات الاستراتيجية، أن الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية قد يتوسع ليشمل استهداف منشآت أمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى توجيه صواريخ نحو إسرائيل.
وأوضح إسماعيل أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية إيرانية تهدف إلى الحفاظ على النظام السياسي، وليس فقط الدفاع عن المنشآت النووية.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل قد تتحول إلى حرب استنزاف، حيث تسعى الولايات المتحدة لاستنزاف القدرات العسكرية الإيرانية، مما قد يهدد المنشآت المدنية والدول المجاورة، خاصة دول الخليج.
وأضاف أن إيران قد تلجأ إلى استخدام أذرع مساعدة مثل الحوثيين وحزب الله في لبنان والعراق للرد على الضغوط العسكرية، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري في المنطقة.
وحذر إسماعيل من أن أي استهداف للمنشآت الحيوية داخل إسرائيل قد يؤدي إلى تصعيد واسع، مما يستدعي تشغيل حاملات الطائرات الأمريكية، وبالتالي تسريع نتائج الحرب وزيادة نطاق الصراع الإقليمي.

