أكدت مصادر رسمية أن المنطقة تشهد تصعيدًا مستمرًا منذ أكثر من عامين، حيث تزايدت الضربات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفقًا لتصريحات أستاذ العلاقات الدولية محمد عبدالعظيم الشيمي.
أوضح الشيمي في مداخلة هاتفية أن العمليات العسكرية والإجراءات التفاوضية تأتي ضمن استراتيجية لكسب الوقت، مشيرًا إلى أن الضربات تهدف إلى السيطرة على توازنات القوى في الشرق الأوسط.
قال الشيمي إن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة وإسرائيل من هذه الضربات هو تغيير النظام الإيراني، وهو ما قد يؤدي إلى فوضى ومواجهات داخلية غير قابلة للتحكم.
أضاف أن استهداف الأذرع الإيرانية في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين وحركة حماس يأتي في إطار هذه الاستراتيجية لضمان تحقيق المكاسب على الأرض.
أكد الشيمي أن تفكيك النظام الإيراني أو تغييره سيكون له تداعيات كبيرة على دول المنطقة، مشيرًا إلى أن الانفراد الأمريكي الإسرائيلي بالقوة النووية يخلق تبعات خطيرة على مصالح الدول الإقليمية.

