أكدت مصادر رسمية أن إيران دخلت في مرحلة انتقالية بعد اغتيال علي خامنئي، حيث ينظم الدستور هذه المرحلة وفق المادة 111، التي تنص على تولي مجلس مكون من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد أعضاء مجلس صيانة الدستور مهام المرشد مؤقتًا، وذلك لضمان عدم حدوث فراغ سياسي.
أوضحت المصادر أن هذه المرحلة تهدف إلى ضمان استمرارية مؤسسات الدولة حتى يتم اختيار مرشد جديد وفق الآليات الدستورية المعتمدة.
ذكرت المصادر أن الساعات المقبلة قد تشهد تصاعدًا في الضربات الإيرانية، حيث يستهدف الجيش الإيراني القواعد الأمريكية في الدول العربية والخليجية، مع الإشارة إلى أن سقوط بعض الصواريخ على منشآت مدنية قد لا يكون مقصودًا.
أضافت المصادر أن الضربات طالت أيضًا الاحتلال-الإسرائيلي-على-جنوب-لب/">إسرائيل، مع وجود درجة كبيرة من التعتيم الإعلامي والرقابة التي تحول دون معرفة الصورة الكاملة لما يجري ميدانيًا.
فيما يتعلق بالتطورات في مضيق هرمز، أكدت المصادر أن استهداف ناقلة نفط ومنع عبور السفن يمثلان تطورًا خطيرًا، يمكن وصفه بحصار لمضيق هرمز، في إطار الرد الإيراني على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
أشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تحمل تداعيات اقتصادية واسعة، حيث أن تعطيل الملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والطاقة وتأثر التجارة الدولية، مما سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي بأسره.

