أكدت مصادر رسمية في إيران أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي قد يؤدي إلى تصاعد الغضب في الداخل والخارج، حيث يُعتبر هذا الحدث ضربة لرمز سياسي وديني مهم، وفقًا لتصريحات أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي.

أوضح تركي أن تأثير هذا الحدث سيكون كبيرًا على الساحة الداخلية، رغم أن إيران كانت قد أعدت ترتيبات احترازية لمواجهة سيناريوهات مشابهة، بما في ذلك اغتيال القيادات.

وأشار إلى أن اختيار المرشد الأعلى يتم وفق نصوص دستورية عبر مجلس الخبراء، الذي يضم كبار رجال الدين، حيث يجتمعون للتوافق على المرشح المناسب.

كما أكد وجود مجلس قيادة مؤقت يتولى إدارة شؤون الدولة حتى استكمال الإجراءات الدستورية، مما يضمن عدم حدوث فراغ في هرم السلطة.

في سياق متصل، شدد تركي على أن استهداف القواعد الأمريكية في دول الخليج يُعتبر خرقًا لسيادة هذه الدول، ويخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، حيث تظل السيادة للدولة صاحبة الأرض.

ولفت إلى أن إيران قد لوحت برد إقليمي واسع في حال تعرضت لهجوم، إلا أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولًا عربية لم تشارك في العمل العسكري يمثل تصعيدًا خطيرًا.