قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن القيادة السياسية قدمت نموذجًا فريدًا في الإدارة الرشيدة للدولة، يعتمد على الحكمة والاتزان في التعامل مع التحديات السياسية الإقليمية والدولية، مع إطلاق مسار تنموي شامل يعيد صياغة حاضر مصر ويؤسس لمستقبل أكثر استقرارًا وقوة.
جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
أكد حسنين في تصريح خاص لـ«الوطن» أن ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات متشابكة فرض على الدولة المصرية تبني رؤية استراتيجية دقيقة تحافظ على الأمن القومي المصري وتوازن بين الثوابت الوطنية ومتغيرات المشهد الدولي، وهو ما نجحت فيه القيادة السياسية عبر سياسة خارجية متوازنة تحفظ لمصر مكانتها ودورها المحوري في محيطها العربي والإقليمي.
أوضح أن توجيهات الرئيس السيسي كانت واضحة منذ اللحظة الأولى لبناء دولة قوية من الداخل قادرة على مواجهة التحديات الخارجية بثبات، ومن هنا جاء الاهتمام غير المسبوق بملف التنمية الشاملة من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في البنية التحتية وتطوير شبكات الطرق والموانئ والتوسع في إنشاء المدن الجديدة بما يعزز مناخ الاستثمار ويدفع عجلة الاقتصاد الوطني.
تعزيز قدرات القوات المسلحة
أضاف أن الدولة لم تغفل في خضم هذه التحديات أهمية تعزيز قدرات القوات المسلحة، فتم العمل على تطوير الجيش المصري بأحدث النظم والتقنيات بما يضمن حماية حدود الوطن وصون مقدراته، في ظل بيئة إقليمية مضطربة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، مؤكدًا أن قوة الجيش المصري تمثل صمام أمان رئيسيًا للاستقرار الداخلي والإقليمي.
وأشار حسنين إلى أن تأمين السلع الاستراتيجية كان ولا يزال أحد أهم محاور تحرك الدولة، حيث حرصت القيادة السياسية على توفير مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية، وتوسيع مشروعات الأمن الغذائي، وتعزيز قدرات الدولة في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعي بما يقلل من تداعيات الأزمات العالمية على المواطن المصري.
شدد على أن ما تحقق من إنجازات لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة رؤية واضحة وإرادة سياسية صلبة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكًا ووعيًا وطنيًا في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.
اختتم تصريحه بالتأكيد على أن القيادة السياسية المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء الجمهورية الجديدة، مستندة إلى دعم شعبي واسع، ومؤسسات وطنية قوية ورؤية تنموية طموحة بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل يليق بمكانة مصر وتاريخها.

