قال الدكتور ربيع الغفير، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن شهر رمضان يعد فرصة عظيمة للمسلمين للتقرب إلى الله من خلال الطاعات مثل الصيام وقيام الليل وكثرة الذكر.

وأضاف في حوار مع «الوطن»، أن الإكثار من الصلاة على النبي والاستغفار وصيام بعض أيام شعبان يساعد على تهيئة الروح لاستقبال رمضان بعزيمة قوية، كما أن مراجعة النفس ورد المظالم والتوبة الصادقة تعتبر خطوات مهمة لاغتنام نفحات الشهر الفضيل وتحقيق القبول والرضا.

وفيما يتعلق بكيفية استقبال شهر رمضان، أوضح أن الشهر الكريم هو ضيف عزيز على النفوس، ويجب الاستعداد له بخطة محكمة لنخرج منه بأفضل ثواب ومغفرة ورحمة، مشيرًا إلى أهمية الصلاة والصيام والقيام والزكاة والصدقات.

وعن سبب تخصيص الله الصوم لنفسه، قال إن الله عز وجل ذكر في الحديث القدسي أن كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فهو له ويجازي به، وهذا يدل على تشريف خاص لهذه العبادة، حيث يجمع الصيام بين أنواع الصبر الثلاثة، مما يجعل الثواب فيه بغير حساب.

وفي نصيحته للمسلمين، أكد على ضرورة استثمار كل لحظة في رمضان كما كان يفعل النبي، محذرًا من الكسل والإهمال، مشددًا على أن من يفوته الشهر يعد خاسرًا، ودعا الجميع إلى أن يكونوا من الفائزين بالقيام والصيام وقراءة القرآن.

وأشار إلى أن إدراك شهر رمضان يعتبر منحة من الله، ويجب علينا أن نحسن العبادة ونشكره على هذه النعمة.

كما أكد أن رمضان هو شهر القرآن، وأن تلاوته من العبادات المهمة التي كان يقوم بها النبي، مشددًا على ضرورة عدم هجر المصاحف بعد رمضان، وضرورة العطاء والإحسان خلال هذا الشهر، خاصة تجاه المحتاجين، مع التأكيد على أهمية الدعاء في الأيام المباركة.