تلقت لجنة انتخابات نقابة المهندسين خمسة طعون رسمية بشأن النتائج المعلنة لانتخابات النقابة الفرعية بالقاهرة التي أجريت يوم الجمعة الماضي، وسط دعوات للتحقيق في المخالفات التي شابت عملية الفرز والرصد.

كشفت مصادر داخل اللجنة عن وجود فجوة في أعداد الأصوات المرصودة، حيث تم التأكد من تصويت خمسين عضواً وجدت بطاقات اقتراعهم داخل الصناديق، بينما لم تُسجل أسماؤهم على النظام الإلكتروني الخاص بالنقابة، مما يثير تساؤلات حول قانونية هذه الأصوات وكيفية إدراجها داخل لجان التصويت.

تأخر وصول الصناديق لمدة تجاوزت 4 ساعات

أوضحت المصادر أن الطعون المقدمة تتضمن وقائع محددة، أبرزها تأخر وصول صندوق اللجنة رقم 72 لأكثر من أربع ساعات من وقت انتهاء التصويت حتى وصوله إلى مقر اللجنة العليا للفرز، رغم تواجد اللجنة في خيمة ملاصقة لمقر اللجنة العليا، وهو تأخير أثار ريبة مندوبي المرشحين.

كما أشارت المصادر إلى واقعة أخرى في اللجنة رقم 68، حيث عُثر على أوراق انتخابية ملقاة خارج مقر اللجنة في تمام الساعة الرابعة فجراً بعد انتهاء العملية الانتخابية، وهو ما تم توثيقه ضمن مذكرات الطعون المقدمة للجنة القضائية المشرفة على الانتخابات بالنقابة العامة.

وأوضحت المصادر أن أحد أبرز أسباب الطعون يكمن في الاختلاف الواضح في إجمالي عدد الحضور بين ثلاث جهات رصد مختلفة، بعد عملية فرز استمرت لأكثر من ثلاث عشرة ساعة، حيث أعلن رئيس اللجنة القضائية صباح السبت 28 فبراير أن إجمالي أصوات الحضور بلغ 2662 صوتاً، منها 2536 صوتاً صحيحاً و126 صوتاً باطلاً، بينما سجل النظام الإلكتروني للنقابة العامة حضور 2625 عضواً فقط، وأظهرت الشاشة الرئيسية في ستاد القاهرة رقماً مغايراً بلغ 2628 صوتاً، وهو التباين الذي أثار ريبة مندوبي المرشحين ودفعهم للطعن في دقة الرصد.

تنظر اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة القاهرة حالياً في هذه الطعون الخمسة، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات قانونية قد تؤثر بشكل مباشر على اعتماد النتائج النهائية لانتخابات النقابة.