أكدت مصادر رسمية في إيران أن البلاد تشهد تحولات في القيادة عقب اختفاء عدد من القيادات البارزة، حيث سيتم تشكيل مجلس ثلاثي لإدارة شؤون الدولة وفقًا للمادة 111 من الدستور الإيراني، ويضم هذا المجلس رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور الذي يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام.
أوضحت المصادر أن هذا المجلس سيتولى أيضًا تعيين قيادات عسكرية جديدة بدلاً من القيادات التي تم اغتيالها، وذلك في إطار الاستعداد لمواصلة التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المرحلة المقبلة.
كما أشارت المصادر إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي في بداية العمليات العسكرية يفتح المجال أمام فرضية السعي إلى تغيير النظام، خاصة مع استهداف المرشد الأعلى ووزير الدفاع وكبار القيادات العسكرية.
فيما يتعلق بالدعم الصيني والروسي، رجحت المصادر أن يكون هذا الدعم محدودًا ويقتصر على الإطار السياسي، مثل الدفع نحو هدنة إنسانية أو تشجيع العودة إلى طاولة المفاوضات، مع استبعاد تقديم دعم عسكري واسع.

