منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، حيث أغلقت المسجد صباحًا وأجبرت المصلين على مغادرته بالقوة، وفقًا لما أفادت به محافظة القدس.
أظهر مقطع مصور نشرته المحافظة باحات الأقصى خالية تمامًا من المصلين، مما يعكس استمرار الإجراءات المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دور العبادة في المدينة.
بالتوازي، أغلقت قوات الاحتلال عددًا من الحواجز العسكرية في محيط القدس، وفرضت قيودًا إضافية على مداخل المدينة ومخارجها، مما تسبب في تقييد واسع لحركة المواطنين.
وأفادت محافظة القدس بأن الاحتلال أغلق حاجزي جيب ورأس بدو بشكل كامل أمام حركة المرور، كما أغلق حاجز جبع أمام المغادرين مع السماح بالدخول فقط.
وفيما يتعلق بحاجز قلنديا، سُمح بالمرور للمشاة دون السيارات من الساعة الرابعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، على أن يقتصر الدخول على حاملي تصاريح العلاج السارية ومرافقيهم، وسكان منطقة التماس الدائمين، وحالات لمّ الشمل، إضافة إلى المواطنين المقدسيين.
أكدت المحافظة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة القيود المتواصلة المفروضة على حركة الفلسطينيين في محيط القدس، مشيرة إلى أن الإغلاقات المتكررة وتشديد التدابير العسكرية تنعكس بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية، وتعيق الوصول إلى أماكن العبادة والعمل والخدمات الطبية.

