أفادت مصادر رسمية بوقوع حادث اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في طهران يوم أمس، مما أثار ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس أن الحادث يثير تساؤلات حول مستقبل إيران ويزيد من خطر عدم الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى تهديدات من إيران بالانتقام، حيث وصف الحرس الثوري العملية القادمة بأنها “أقوى هجوم على الإطلاق”.

في سياق متصل، أكدت صحيفة The New York Times أن وفاة خامنئي قد تؤدي إلى فوضى سياسية في منطقة تعاني من الاضطرابات، مشيرة إلى أن العديد من المسؤولين في النظام يعتمدون عليه في مناصبهم.

كما أفادت شبكة CNN بأن الحادث قد يؤدي إلى صراعات داخلية على السلطة، مما قد يضعف النظام القائم، وأشارت إلى أن المتشددين قد يحاولون تزييف الاعتدال لفترة قصيرة للبقاء في السلطة.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة Reuters أن الهجوم يأتي في إطار محاولة تحقيق العدالة للشعب الإيراني وللأمريكيين الذين قُتلوا على يد خامنئي وميليشياته، وفقاً لتصريحات رسمية.

في إسرائيل، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن الإعلام وصف الحادث بأنه نهاية حقبة، ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين للثورة ضد النظام.

تجدر الإشارة إلى أن خامنئي كان قد اختار مسبقاً ثلاثة رجال دين كمرشحين محتملين لخلافته، وفقاً لمصادر رسمية.