قالت مصادر رسمية إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تصعيدًا عسكريًا متزايدًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة، وذلك وفقًا لتصريحات الباحثة السياسية نهال الشافعي.
أوضحت الشافعي أن التصعيد الحالي يتجاوز السيناريوهات السابقة، حيث انتقل من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى عمليات عسكرية مباشرة تستهدف قيادات إيرانية بارزة، بما في ذلك المرشد الإيراني، مما يمثل تحولًا جذريًا عن الحلول الدبلوماسية.
وأضافت أن الضربات العسكرية تركزت على منصات الصواريخ الباليستية ومراكز صنع القرار في إيران، مشيرة إلى أن اغتيال القيادات الإيرانية لا يعني بالضرورة انهيار النظام، حيث من المحتمل أن يستمر النهج العقائدي للمسؤولين الجدد.
استبعدت الشافعي تدخلًا عسكريًا مباشرًا من روسيا أو الصين لمساندة إيران، مشيرة إلى أن فقدان قيادات الصف الأول يقلل من احتمالات ذلك.
أكدت أن الوضع الحالي يشير إلى استمرار حالة الحرب المفتوحة، حيث تسعى إسرائيل لاحتواء التصعيد، بينما ترى إيران ضرورة الرد على الهجمات، خاصة بعد استهداف المرشد الإيراني.
في سياق متصل، ذكرت الشافعي أن إيران قامت بشن سبع عمليات عسكرية تحت مظلة عمليات “الوعد الصادق 4″، وزادت من ضرباتها على القواعد الأمريكية والعمق الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” بأربعة صواريخ باليستية، مما يشير إلى نية إيران توسيع عملياتها العسكرية ردًا على الهجمات الأخيرة.

