قالت الدكتورة هالة كيرة، عضو مجلس الشيوخ وأمين قطاع شرق القاهرة بحزب حماة الوطن، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إفطار القوات المسلحة قدمت رؤية شاملة للتعامل مع التحديات الإقليمية والداخلية، مشيرة إلى أن الخطاب لم يقتصر على الطمأنة بل أظهر قدرة الدولة على إدارة توازناتها بين الأمن القومي والضغوط الاقتصادية العالمية.

الدولة تتحرك وفق تقدير دقيق لمتغيرات المرحلة الراهنة

أوضحت كيرة في بيان لها أن الرسالة المصرية في التعامل مع أزمات المنطقة تعتمد على منع الانزلاق إلى صراعات مفتوحة، مع الحفاظ على قدرة الدولة على الردع وحماية حدودها، مما يعكس الفعل الاستباقي القائم على تقدير الموقف وقراءة المستقبل.

وأضافت أن حديث الرئيس عن توافر السلع الاستراتيجية والاستعداد لأي متغيرات اقتصادية يعكس أن مؤسسات الدولة تعمل بعقلية إدارة المخاطر، مما جنّب الداخل المصري الكثير من الارتدادات العنيفة التي شهدتها دول أخرى في ظل الأزمات الدولية المتلاحقة.

وأكدت أن ما تحقق في تطوير البنية الأساسية وتعزيز القدرات العسكرية خلال السنوات الماضية لم يكن مسارًا منفصلًا، بل جزءًا من تصور شامل لبناء دولة قادرة على حماية قرارها الوطني اقتصاديًا وأمنيًا، مشيرة إلى أن هذا التراكم يمنح مصر اليوم مساحة حركة أوسع في محيط شديد الاضطراب.

واختتمت الدكتورة هالة كيرة بالتأكيد على أن اللحظة الراهنة تتطلب وعيًا جماعيًا بحجم التحديات، وأن الحفاظ على ما تحقق من استقرار يستند إلى استمرار التماسك الداخلي ودعم مسار الدولة في البناء والتنمية، باعتبارهما الضمانة الحقيقية لعبور أي أزمات قادمة.