تشهد إيران تصعيدًا داخليًا بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقًا لمصادر رسمية. الحادث وقع في وقت حساس قد يؤثر على السياسات الداخلية والخارجية للبلاد.
أفاد خبير العلاقات الدولية أحمد العنانى بأن القيادة الإيرانية المقبلة قد تكون من صفوف المتشددين، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب سياسات تعتمد على التصعيد العسكري. وأوضح أن الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران تجعل أي تفاوض مع الولايات المتحدة صعبًا.
وأضاف العنانى أن الضربات الأخيرة لن تغير جوهر سياسة إيران، بل قد تدفع النظام إلى مزيد من التشدد. كما أشار إلى أن الاحتجاجات الشعبية قد تحدث، لكنها لن تؤدي إلى تغييرات جذرية في الحكم.
من جهته، قال الباحث علي عاطف إن الأوضاع في المنطقة تشهد تصعيدًا خطيرًا بعد اغتيال خامنئي، مما قد يؤدي إلى ردود فعل واسعة من إيران. وأوضح أن الخطاب الصادر من طهران يوحي بأن الرد قد يكون غير مسبوق.
وأكد العميد بهاء حلال أن الرد الإيراني منذ الحادث يشير إلى سرعة ودقة الأهداف، حيث نفذت القوات الإيرانية ضربات استهدفت أهدافًا إسرائيلية. وأشار إلى أن الوضع يحتاج إلى متابعة دقيقة.
في سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس أن توقعات المرحلة المقبلة لا تزال غامضة، خاصة بعد محاولات سابقة لإسقاط النظام الإيراني.

