أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة، حملت رسائل واضحة وحاسمة بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على المنطقة.

وأشارت في بيان لها إلى أن من أبرز رسائل الرئيس تأكيده على خطورة اتساع دائرة الصراع في المنطقة والتحذير من تداعيات الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي إلى عدم الاستقرار، كما شدد على حرص مصر على دعم مسارات التهدئة وتغليب الحلول السياسية لتجنب مزيد من التصعيد، مع التأكيد على أن الدولة تتابع التطورات عن كثب وتدرس مختلف السيناريوهات.

وأضافت أن الرئيس السيسي وجه رسالة طمأنة مهمة للمواطنين بشأن الأوضاع الداخلية، حيث أكد اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين السلع الاستراتيجية والاستعداد للتعامل مع أي تأثيرات اقتصادية محتملة، خاصة في ظل ارتباط الأزمات الإقليمية بحركة التجارة والطاقة عالميًا.

وفي هذا السياق، ثمّنت الدكتورة سوزي سمير توجيهات القيادة السياسية خلال السنوات الماضية بالعمل المتوازي على مساري تعزيز الأمن القومي ودفع عجلة التنمية الداخلية، مشيرة إلى أن ما تحقق من تطوير للبنية التحتية وتحديث لقدرات القوات المسلحة يعكس رؤية استراتيجية استباقية عززت من قدرة الدولة على مواجهة التحديات.

كما أشادت بتحركات الدولة خلال السنوات الماضية لتكوين مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية ورفع كفاءة مؤسساتها الاقتصادية والخدمية، معتبرة أن هذه السياسات أسهمت في الحفاظ على الاستقرار الداخلي رغم توالي الأزمات العالمية والإقليمية.

واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ودعم جهود الدولة في حماية مقدرات الوطن وصون أمنه، مشددة على أن وحدة الصف تمثل الركيزة الأساسية لعبور التحديات الراهنة وتعزيز مسيرة الاستقرار والتنمية.