ثمن أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، جهود القيادة السياسية في إدارة الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حكمة ورؤية استراتيجية في التعامل مع التحديات.

أوضح أبو النصر في بيان له، أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي نجحت في ترسيخ سياسة خارجية متوازنة تحافظ على ثوابت الدولة المصرية وتصون أمنها القومي، في ظل الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية كركيزة للاستقرار.

وأشار إلى أن الدولة لم تكتفِ بإدارة التحديات الخارجية، بل واصلت العمل بوتيرة متسارعة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة، من خلال إطلاق المشروعات القومية الكبرى وتطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمار، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرته على مواجهة المتغيرات العالمية.

قوة الجيش المصري تمثل ضمانة أساسية لاستقرار الدولة

أكد مساعد رئيس حزب حماة الوطن أن توجيهات الرئيس أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير وتحديث القوات المسلحة، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وحدوده، ويعزز من قدرات الردع في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشددًا على أن قوة الجيش المصري تمثل ضمانة أساسية لاستقرار الدولة.

كما لفت إلى الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، وضمان توافرها للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي.

واختتم أبو النصر بيانه بالتأكيد على أهمية التكاتف الوطني والالتفاف حول القيادة السياسية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، مشددًا على أن ما تحقق من إنجازات يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة التحديات بحكمة واقتدار.