قال الدكتور وليد جاب الله خبير اقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء إن العمليات العسكرية الأخيرة سيكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي والإقليمي والمصري.

وأوضح أن الأحداث السياسية الكبرى تؤثر عادة على الأسواق المالية وأن عمليات من هذا الحجم ستزيد من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي خصوصًا في أسواق النفط والمعادن الثمينة.

وأضاف في مداخلة عبر القناة الأولى أن الأسواق المالية شهدت تغيرات طفيفة حتى الآن إذ ارتفعت الأسعار بنسبة تصل إلى نحو 2% في بعض الأسواق المفتوحة يوم السبت رغم أنه يوم عطلة في معظم البورصات العالمية.

وأكد أن التأثير الكامل للعمليات العسكرية على الأسواق لم يظهر بعد وأن السيناريوهات الاقتصادية المتوقعة ستتركز على أسعار النفط والتي قد تتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل إذا استمرت الحرب لأسابيع.

وتابع أن هناك انعكاسات أخرى متوقعة تشمل ارتفاع أسعار الذهب والمعادن النادرة بالإضافة إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين التي وصلت إلى نحو 50%.

وأكد أن التجارب السابقة مثل عمليات الـ12 يوم التي نفذتها الولايات المتحدة ضد المنشآت النووية الإيرانية أظهرت قدرة الأسواق على امتصاص الصدمات لكنه حذر من أن استمرار العمليات الحالية قد يضاعف الضغوط الاقتصادية بشكل أكبر.