قالت مصادر رسمية إن الوضع في المنطقة يشهد توترات متزايدة بعد مقتل أحد الشخصيات البارزة في إيران، حيث أكد الباحث السياسي عبدالله نعمة أن الرد الإيراني لم يتغير بشكل ملحوظ حتى الآن.
أوضح نعمة في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن مقتل المرشد يمثل حدثًا كبيرًا بالنسبة للإيرانيين، لكنه لا يعني بالضرورة تصعيد الأمور إلى مستويات أكثر خطورة.
أضاف أن القدرات الإيرانية في الوقت الحالي محدودة، مشيرًا إلى أن الصواريخ الباليستية هي الحد الأقصى لما يمكن لإيران استخدامه، وأكد أن أي هجمات إضافية تستهدف الدول العربية لا تمثل مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها تؤثر على توازن المنطقة ككل.
أكد نعمة أن استمرار الضربات على المطارات والمدن العربية يزيد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن إيران قادرة على التحمل إذا اتجهت إلى خيارات أخرى.
وأشار إلى أن التصعيد المباشر ضد الدول العربية قد يؤدي إلى توترات إضافية، بينما الخيار العقلاني سيكون في السيطرة على الردود والاحتفاظ بالتوازن العسكري والسياسي داخل المنطقة لتفادي تصعيد شامل قد يعمق الفوضى الإقليمية.

