أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي واستهداف عدد من القيادات العسكرية في البلاد.

تفاصيل العملية العسكرية

أكدت مصادر رسمية أن الضربات الجوية تستهدف مواقع استراتيجية في إيران، حيث أوضح الرئيس الأمريكي أن الهدف هو إسقاط النظام الإيراني ودعا الشعب الإيراني إلى تولي زمام الحكم.

في خطاب مصور، وجه الرئيس الأمريكي رسالة إلى عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية، طالبهم بإلقاء أسلحتهم مقابل ضمان الحصانة، محذرًا من عواقب استمرار القتال.

استمرار العملية العسكرية

ذكرت صحيفة The New York Times أن العملية العسكرية ضد إيران قد تستمر عدة أيام على الأقل، حيث استهدفت الضربة الأولى مواقع استراتيجية وشخصيات قيادية.

أفادت التقارير بأن الخطة تتضمن تقسيم الأدوار بين واشنطن وتل أبيب، حيث تركز إسرائيل على استهداف البنية التحتية للصواريخ الباليستية، بينما تتولى الولايات المتحدة توجيه ضربات إلى المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

تشير المعلومات إلى أن هذه الحرب تعكس استراتيجية تهدف إلى إضعاف البنية العسكرية للنظام الإيراني وتقييد قدراته النووية والصاروخية، مما قد يفتح المجال لتغيير في طبيعة السلطة داخل إيران.