قال إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إن إيران كانت تستعد منذ فترة لاحتمال استهداف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وأوضح أن إدارة البلاد في حال وفاة المرشد ستكون ضمن إطار محدد، حيث يقع على عاتق مجلس خبراء القيادة اختيار مرشد جديد من كبار رجال الدين وفقًا للمعايير الدستورية والدينية المعتمدة في البلاد.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن المشهد الإيراني بعد استهداف المرشد قد يشهد تصعيدًا أعمق وردودًا قد تكون انتقامية ضد الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح أن الصراع قد يشهد تنافسًا بين الرؤية الدينية لقيادات إيران وبين النفوذ العسكري للحرس الثوري في تحديد مسار القرار السياسي.

وأشار تركي إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل تشديد الضغوط على النظام الإيراني للوصول إلى قيادات يمكن التعامل معها بهدف السيطرة على البرنامج النووي والصاروخي وتعزيز النفوذ الإقليمي وضبط موارد النفط والغاز الإيرانية مع توقع استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي الداخلي نتيجة هذا الصراع.