أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الاستسقاء تعتبر سنة مؤكدة في الإسلام وتُشرع عند تأخر نزول المطر أو حدوث الجفاف، حيث تعكس هذه الصلاة الافتقار إلى الله واللجوء إليه بالدعاء، وتجمع المسلمين للصلاة والاستغفار والتضرع، اقتداءً بالنبي ﷺ في أوقات الشدة.

المقصود بصلاة الاستسقاء

صلاة الاستسقاء هي عبادة يؤديها المسلمون طلبًا لنزول المطر عند انحباسه، وهي مشروعة بالسنة النبوية، وتعكس الخضوع لله واليقين بقدرته على كشف الكرب وإنزال الغيث، ويصاحبها الدعاء والاستغفار وكثرة الذكر، وفقًا لدار الإفتاء المصرية.

حكم صلاة الاستسقاء شرعًا

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن حكم صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة، ويُثاب المسلم على أدائها ولا يأثم بتركها، وهي مشروعة للرجال والنساء، ويجوز أداؤها جماعة أو فرادى، سواء في المساجد أو في الخلاء، بحسب الأحوال.

كيفية أداء صلاة الاستسقاء

تؤدى صلاة الاستسقاء ركعتين كصلاة العيد، حيث يُكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات، ثم يخطب خطبة أو خطبتين يكثر فيهما من الاستغفار والدعاء، ويُستحب رفع اليدين وقلب الرداء تفاؤلًا بتغير الحال من القحط إلى الخصب.

وقت صلاة الاستسقاء المناسب

يجوز أداء صلاة الاستسقاء في أي وقت عدا أوقات الكراهة، والأفضل أن تكون بعد شروق الشمس وارتفاعها قدر رمح، مثل وقت صلاة العيد، كما يجوز تكرارها إذا استمر الجفاف ولم ينزل المطر.

شروط وآداب مستحبة قبل صلاة الاستسقاء

من السنن المستحبة قبل صلاة الاستسقاء التوبة من الذنوب، ورد المظالم إلى أهلها، والإكثار من الصدقات، والصيام، لأن المعاصي من أسباب منع الغيث، والطاعة سبب لنزول الرحمة، كما ورد في النصوص الشرعية.